ساحر الحب

بحبك موت
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 إذا كانت هذه الدنيا مليئةً بالأقنعة .. فكيف أتعامل مع الناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساحر الحب
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 120
تاريخ التسجيل : 26/04/2007

مُساهمةموضوع: إذا كانت هذه الدنيا مليئةً بالأقنعة .. فكيف أتعامل مع الناس   الأربعاء مايو 23, 2007 8:35 pm

إذن ..
إذا كانت هذه الدنيا مليئةً بالأقنعة .. فكيف أتعامل مع الناس ؟؟!!




سيقول قائل : كن على مذهب (( فظن شراً ولاتسأل عن الخبر !! ))، أو على مذهب (( فاقصد بسوء ظنونك الإخوانا ))، وأحدهم سيقول: (( لاتأمننْ احداً واحذر مكائدهم # # # وظن شراً وكن منهم على وجل )) ..
وأقول لهم جميعا : (( رويداً .. رويداً )) …
إن تعاملنا مع الناس وأقنعتهم يحتاج إلى (( حذر )) و (( تنبه )) لكي لانظلم أحداً أو نتهمه، ولكي (( لانُخْدع )) بأحد ..
لذلك سأذكر بعض الأمور المهمة التي تساعدنا في (( تفتييت )) القناع ومعرفة الشخص بشكل (( جيد )) إلى حدٍ ما.




1- لاتعتمد على المظهر دون المخبر:
إن لإهتمام الشخص بمظهره وهندامه دلالة على بعض طباع شخصيته مما لاينبغي أبداً تجاهله، ولكن هذا لايعني أن يكون المظهر (( المحك الأساس )) في الحكم على الشخصية.
فلاتركن إلى المظاهر واسأل عن المخابر، وتأمل ولاتتعجل، وهذا لايعني (( التفتيش عن قلوب الخلق )) ومافيها من أمور تخصهم في علاقاتهم مع ربهم أو مع أنفسهم لكن ليس من الحكمة أن نغض الطرف عما وراء المظاهر ممايخص أخلاق الناس ويتعلق بتعاملنا معهم.
لاتجعلن دليل المرء صورته # # # كم مخبر سَمِج في منظر حسن
وأغلب المظاهر الخداعة تكمن في:
- المال والممتلكات.
- الجاه والمنصب.
- مستوى التعليم والوظيفة.
- المظهر (( الملبس ، الكلام ، التصرفات ))
- النسب.
- الإنجازات السابقة.
ومتى تنكشف هذه المخابر؟!!
تنكشف:
- في المعاملات القريبة والإحتكاك المباشر بالشخص.
- في الغضب والرضا.
- في السعادة والحزن.
- في السفر والحضر.
- في أوقات الأزمات.
وبالتحقيق تتضح الخفايا # # # وعند الشك يُنتظر الهلال.




2- لاتعتمد كُلياً على آراء الآخرين دون تثبت:
إن من المصادر المهمة في التعرف على طباع شخص ما وأخلاقه، أولئك الناس الذين لهم معرفة جيدة بذلك الشخص وطباعه ممن يوثق بقولهم ويُعتمد على رأيهم لحسن تثبتهم ورجاحة عقولهم فالإنتفاع برأي هؤلاء في هذا المجال أمر محمود مطلوب.
ويخطئ كثير من الناس حين يعتمدون إعتمادا كبيراً جداً على آراء غيرهم في طباع شخص ما، (( دون تثبت وتأمل )) لمصداقية هذه الآراء والإنطباعات ومدى قربها من واقع حال الشخص.
فكم من شخص وُصِف لك بصفات لم تجدها فيه.!!
وكم من شخص نُفِيت عنه صفات وجدتها فيه.!!
وتأمل هذا الحديث ـ شاهداً لما قلته ـ :
عن سهل رضي الله عنه قال مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( ماتقولون فى هذا قالوا:حري إن خطب أن ينكح وإن شفع أن يُشفع وإن قال أن يستمع ,قال ثم سكت. فمر رجل من فقراء المسلمين فقال : ماتقولون في هذا قالوا : حري إن خطب لاينكح وإن شفع ألا يٌشفع وإن قال الا يستمع .فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا خير من ملء الأرض مثل هذا )) ،ولذلك يجب أن يكون هناك نوع من (( التثبت )) عند تقويم الآخرين ..
ولكن يجب التنبه إلى أمر مهم :
إن عملية التثبت و(( تقويم )) الأشخاص يدخل عليها بعض (( المؤثرات )) التي قد تؤثر في مصداقيتها وهي :

@ أثر الهالة:

والهالة تطلق على مايكون حول الكوكب من شعاع يزيد في حجمه وإضاءته في أعين الناس وهو (( أقل )) بكثير ممايرونه..
فكثير من الناس فيه إجابيات بارزة في شخصيته [ ذكاء أو جمال أو بلاغة …] قد يبهر بها بعض الناس فيُعجبون به من كل وجه (( فتُعْمِيهم )) تلك الإجابيات (( الهالة )) عن كثير من السلبيات الكبيرة، ألم ترى إلى قول الله تعالى: (( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ))

@ أثر الأولية:
إن المعلومات التي تصلنا أولاً تؤثر في أحكامنا أكثر من المعلومات التي تصلنا آخراً سواء كانت إجابية أم سلبية.
قارن الوصفين التاليين:
أحمد ذكي ونشط عمليا وهو عنيد وحسود.
خالد حسود وعنيد وهو نشط عمليا وذكي !!
(( فلأيهم ملت أيها القارئ العزيز ؟!! … أتوقع لأحمد !! ))
إن (( لتسلسل المعلومات )) وطريقة ترتيبها أثراً مهماً في تكوين الإنطباع عن الأشخاص، ولذلك عندما تسمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن ابن عمر : (( نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم من الليل )) سيتبادر إلى الذهن مباشرة مدح الرسول صلى الله عليه وسلم لإبن عمر بعكس لو قال : لوكان عبدالله يقوم من الليل لكان نعم الرجل !! .. فهنا سيتبادر إلى الذهن بأنها صيغة ذم .. وهنا يتبين أثر الأولية!

@ أثر التضاد:

أي مقارنة (( صفة )) عند شخص معين بنفس الصفة عند شخص آخر (( يفوقه بها )) فيحدث للمُقارِن تضاد بين الصفتين عند الشخصيين فيرى الشخص (( الأقل )) بعكس هذه الصفة !!..
مثال:
عندما يقارن زوج (( جمال )) زوجته بممثلة (( جميلة جدا )) يراها على الشاشة، فيحدث عنده (( تضاد )) فيحكم على زوجته بأنها (( قبيحة )) .. والأصل أن الزوجة أقل جمال فقط !! لكنها جميلة.

@ أثر الحسد والبغضاء والهوى:

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه # # # فالقوم أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها # # # حسداً وبغضاً إنه (( لذميم ))
هكذا الحسد والبغضاء يؤثران في التصورات والآراء (( بزيادة في السلبيات )) أو (( نقصان في الإيجابيات )) أو تحريف أو تبديل أو بهتان مما يضعف مصداقية التقويم.




3- لاتعتمد على إنطباع الشخص عن نفسه:

إن من الخطأ الإعتماد على (( رأي الشخص في نفسه )) وتقويمه لطباعه مهما كان فيه من الإنصاف والصدق مع الذات والأمانة مع النفس والآخرين لأن الإنسان بشر (( عرضة لمؤثرات كثيرة تضعف مصداقية تقويمه لنفسه )) وإن كان أعرف بنفسه وأعماقها ودواخلها من أي شخص آخر
فمن المؤثرات في ذلك:
@ قد يخفى عليه كثير من عيوبه أو محاسنه.
@ قد يعلم من نفسه الكثير من العيوب ولكنه لن يذكرها لأنه (( مخادع )) وقد يعلم الكثير من المحاسن ولكنه لن يذكرها لأنه (( تقي ورع )) ولن يزكي نفسه.
@ قد تؤثر حالته المزاجية (( سعادة - حزن )) في حكمه على نفسه.
@ قد يقسو على نفسه فيذمها بما ليس فيها.



4- لاتعتمد على الظن والحدس والتخمين دون قرائن كافية:
ليس هناك دلائل قطعية يمكن الإعتماد عليها في تقويم شخصيات الآخرين وغالباً مانميل إلى إعمال قدر من (( الظن والحدس والتخمين )) في ذلك سواء شعر الواحد منا بهذا وقصده بإرادته أم إن ذلك حصل تلقائياً دون إدراك.
إن الخطأ هنا ليس في إشراك الظن والحدس في تكوين الإنطباع عن الآخرين، وإنما في (( الإكتفاء بذلك )) والإعتماد عليه والتمسك به دون قرائن كافيه وشافيه وجعل الإنطباعات الذاتية الموجودة داخل نفوسنا حقائق خارجية موضوعية نطبقها على واقع الأشخاص من حولنا والإعتماد على ذلك.
وما كل الظنون تكون حقاً # # # وما كل الصواب على القياس



5- إحذر من التقويم التطرفي (( الإفراط والتفريط )):
يقوم التقويم التطرفي على التفكير (( الحَدِّي )) وهو:
ذلك التفكير الذي يقسم فيه الأمور إلى قسمين إثنين لاثالث لهما (( أبيض - أسود )) ولايوجد عنده رمادي .. كما قال الشاعر:
ونحن أناس لاتوسط عندنا # # # لنا الصدر دون العالمين أو القبر
وهذا التقويم الذي يقوم على هذا التفكير خطأ بالغ جسيم من أخطاء التفكير التي نمارسها في عملية تفكيرنا دون أن ندركها أو نعي خطأنا فيها في كثير من الأحيان.
خذ هذه الأمثلة (( للتفكير الحدي )) :
فإما - - - - - - -- - - - - - - - أو
ممتاز - طيب جدا = = = = = = = سيء - خبيث
محبوب - صادق = = = = = = = مكروه - كاذب
فيه كل خصلة حميدة = = = = = فيه كل خصلة ذميمة.

فليس بين هذين الطرفين المتباعدين تمام التباعد منزلة لأحد من الناس؛ فمن كان فيه صفات حسنة فكل الصفات الحسنة فيه وليس فيه صفة سيئة، وإن حدث ووجدت فيه صفة سيئة فقد أحرقت بنارها أوراق الصفات الحسنة كلها ونقلت صاحبها من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال والعكس بالعكس !!.

= = = = = = = = = = =


ختاماً:


هذا الموضوع محاولة (( لتعليق الجرس )) لعلنا نبدأ في إزالة (( أقنعتنا )) ومحاولة لإعطاء البعض إضاءة في طريق (( إكتشافه )) ماتحت (( قناعه )) وأقعنة (( الآخرين )) ..



إضاءة:

من يعش بوجهين يمت لاوجه له


ملاحظة
هذا الموضوع من جهدي الخاص وهو تعليق عن كتاب ما وراء الأقنعة

وهو لمجلة المنتدى العام

الى لقاء جديد
أستودعكم الله

_________________
المدير العام
ساحر الحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magic2.editboard.com
sara
امير الحب
امير الحب
avatar

عدد الرسائل : 12
Localisation : فــى احــــــزانـــــــــى
تاريخ التسجيل : 18/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: إذا كانت هذه الدنيا مليئةً بالأقنعة .. فكيف أتعامل مع الناس   الأربعاء يوليو 18, 2007 3:35 pm

انا رائى انك تتعامل كما تعامل
مرسى اوى على التوبيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magic2.editboard.com/index.htmشف
 
إذا كانت هذه الدنيا مليئةً بالأقنعة .. فكيف أتعامل مع الناس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ساحر الحب :: الاقسام العامه :: منتدي الحور العام-
انتقل الى: